السلوك :
هو
الظاهرة التي يهتم علم السلوك الانساني بدارستها وتوجد ثمة اختلافات كبيرة بين
نظريات علم النفس في نظرتها و تعريفها للسلوك ،فبعض نظريات علم النفس التقليدي (
كنظرية التحليل النفسي مثلا)لا تولي اهتماما كافيا بالسلوك الظاهر لانها تنظر اليه
بوصفه مجرد عرض لصراعات او اضطرابات نفسية داخلية . بينما ينادي تعديل السلوك
بدراسة السلوك الظاهر بوصفه ظاهرة قائمة بحد ذاتها و يمكن تعريف السلوك على انه كل
الافعال و النشاطات التي تصدر عن الفرد ظاهرة كانت ام غير ظاهرة .
ماهية ومفهوم تعديل السلوك:
ان موضوع تعديل السلوك الانساني لا يتضمن فقط انماط السلوك غير
المرغوب والتي تصدر عن المتعلم في المدرسة و بالشكل الذي يهدد النظام المدرسي ،
كما يشكل فشلاً في تحقيق الاهداف المرجوه للتربية ، وانما يتناول دعم و تثبيت
السلوك المرغوب للمحافظة على استمراريته ، وكذلك توجيه نتائج السلوك غير الظاهر
كما في العمليات العقلية من تفكير و أدراك و تذكر .
وعلى ذلك يتضمن مفهوم تعديل
السلوك ثلاثة مظاهر هي :
1- دعم و تثبت انماط السلوك المرغوب .
2-تحويل انماط السلوك غير المرغوب الى انماط السلوك المرغوب .
3-التوجيه السليم لنتائج السلوك غير الظاهر كالعمليات العقلية
الداخلية مثل التفكير -الادراك-التذكر .
وفي ضوء ذلك يمكن تعريف تعديل السلوك على انه :
تغير السلوك الغير مرغوب بطريقه مدروسه وهو
نوع من العلاج السلوكي يعتمد على التطبيق المباشر لمبادىء التعلم والتدعيمات
الايجابيه والسلبيه بهدف تعديل السلوك الغير مرغوب .
ان تعديل السلوك لا يعتمد على الادويه
لانها لا تحل المشكله ولا الحد من الحركه لانها ستخلق عند الطفل عدوانيه ولا
الاعتماد على استدعاء شخص لديه القدره على السيطره على الموقف مثل الاب او المدير ،وان
الاهانه ايضا لا تؤدي الى اي نتائج .لذلك فيجب في اي خطة تعديل سلوك ان نعتمد على الاهل وعلى
مشاركتهم الفعاله .
*جمال الحطيب، تعديل السلوك الانساني ،دار الفكر للنشر ، عمان -الاردن ، 2010
*جمال الحطيب، تعديل السلوك الانساني ،دار الفكر للنشر ، عمان -الاردن ، 2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق