إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

العقاب



على الرغم من ان العقاب قد اثار ومازال يثير الجدل في محاذير استخداماته ، يلجأ المعلمون لاستخدام العقاب بصور شتى خلال تعاملهم مع متعلميهم لتعديل سلوكهم ، حتى بعد ان اتخذت وزارت التربية والتعليم العديد من القرارات لمنع حدوثه.

اما مايقصد بالعقاب : 
فهو استخدام المثير السلبي او غير السليم للتعامل مع المتعلم لتقليل معدل حدوث السلوك غير المرغوب لديه .


يأخذ العقاب في العادة واحداً او اكثر من الصور الاتية :


ا- العقاب البدني  :
وذلك بضرب المتعلم و الحاق الاذى به  بلطمه على وجهه او يده ، او راسه ، او حتى بإخراجه خارج الصف .... غيرها من الافعال او المثيرات التأديبية التي تتضمن عقوبة تسبب الما بدنياً .



ب- العقاب اللفظي :
و ذلك بتوبيخ المتعلم عما يدور منه من سلوك غير مرغوب ، و توجيه العقاب له باستخدام الالفاظ و الصفات النابيه مثل انت لا تفهم  وانت غبي وغيرها .


ج- العقاب النفسي :
وذلك بجعل المتعلم يشعر بالذنب و الحرمان نتيجة كف المعززات الايجابية ، والاحراج أمام زملائه ، وتخويفه عن طريق العزل او الاقصاء ، والتهديد بالمعاقبة مما يجعلة يعيش في قلق وخوف ورعب و توتر وهو يتوقع تحقيق ذلك التهديد و الوعيد .


*ومن وسائل العقاب النفسي وصف المتعلم باوصاف بذيئه و محرجه امام زملائة :-

- بانه غبي .
- انه اقل من غيره .
- بأنه قبيح وغير مرتب .
- ان ما قام به من سلوك ليس غريباً عن واحد من امثاله .

ويعد العقاب النفسي من اقسى العقوبات التي يتعرض لها المتعلم و تتساوى في درجاتها مع العقاب البدني ، اذ انه يحطم شخصية المتعلم بسبب ما يعانيه من قلق و توتر و خوف والشعور بالرفض الاجتماعي ، وقد يتغير الامر فيصاب بالاضطراب النفسي و المرض النفسي .

والعقاب بشكل عام :
هو إجراء يؤدي الى تقليل احتمال حدوث السلوك غير المرغوب في المستقبل 
  كما يكون ايضاً رادعاً للاخرين بهدف منع تكرارهم لهذا السلوك ، الا ان العقاب 
 بصورة عامة يؤدي الى نتائج سلبية غير مرغوبة ، مع ان العقاب الخفيف يفيد في بعض الاحيان في تعديل السلوك لدى عدد كبير من التلاميذ .






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق