حيث يقوم تعديل السلوك على بعض المبادىء الاساسية التي تم اشتقاقها من
البحوث العلمية التجربية التي قام باحثون عديدون باجرائها منذ بداية هذا القرن ومن
هذه المبادىء :
1- مبدأ التعزيز :
ان مبدأ التعزيز يشكل الحجر الاساس في ميدان تعديل السلوك و هو
مبدأ الثواب او التعزيز..
ومعنى التعزيز: هومصطلح عام يشير
الى عملية التعلم التي تشمل تقديم او ازالة مثير معين بعد حدوث الاستجابة الامر
الذي يؤدي الى تقوية تلك الاستجابة حيث يسمى المثير الذي يعمل على زيادة احتمالات
حدوث السلوك المعزز.
ام المثير الذي يؤدي ظهوره الى تقوية السلوك فيسمى معززاً موجباً، في
حين يسمى المثير الذي يؤدي اختفاؤه الى تقوية السلوك بالمعزز السالب . و المعززات
منها
غير متعلم ( اولي ) و منها ما هو متعلم ( ثانوي ) .
غير متعلم ( اولي ) و منها ما هو متعلم ( ثانوي ) .
ان التعزيز من اهم مبادىء تعديل السلوك على الاطلاق و هذا ما دفع
البعض الى تسمية( اساليب تعديل السلوك
باساليب التعزيز ) ويعود ذلك الى ان التعزيز لا يقوي السلوك فقط ولكنه ذو وظائف
متنوعة منها :
أ- الوظيفة الانفعالية ( فالتعزيز يولد تغيرات ايجابية في مفهوم الذات)
ب- الوظيفة التشجيعية (فالتعزيز هو مفتاح الدافعية )
ج-الوظيفة المعلوماتية (فالتعزيز يقدم تغذية فورية حول طبيعة الاداء)
وفي تعديل السلوك يطلق على الخبرات الماضية اسم( تاريخ التعزيز) حيث
يشير هذا المصطلح الى ان مايفعله الفرد في لحظة ما انما هو نتيجة لخبراته
التعزيزية الماضية فهو يميل الى السلوك على النحو الذي عاد علية بالثواب في الماضي او
على النحو الذي مكنه من تجنب العقاب او الهرب منه .
2- مبدأ العقاب :
حيث يشير هذا المبدأ الى العملية السلوكية التي تعمل فيها المثيرات البيئية التي تحدث بعد السلوك على تقليل احتمالات حدوثه في المستقبل ، ويسمى المثير الذي يضعف السلوك اذا حدث بعده بالمثير العقابي . والعقاب قد يتم عن طريق اضافة مثير منفر بعد السلوك مباشرة وهذا العقاب يسمى( بالعقاب من الدرجة الاولى )، او قد يتم عن طريق ازالة مثير ايجابي و يسمى هذا النوع من العقاب( بالعقاب من الدرجة الثانية )، ولما كانت سيئات العقاب كثيرة فإن المبدأ الاساسي في تعديل السلوك هو الاكثار من الثواب و التقليل من العقاب .
3- مبدأ المحو :
ينص مبدأ المحو على ان الغاء
التعزيز الذي كان يحافظ على استمرارية حدوث السلوك سيؤدي الى ايقاف ذلك
السلوك وبناء على ذلك ، فإن تجاهل سلوك
الفرد الذي كان يخطئ بالانتباه في الماضي هو شكل من اشكال المحو .( ولذلك يسمى هذا
المبدأ ايضاً بمبدأ التجاهل) .
وفي تعديل السلوك يجب التمييز بين نوعين من انواع المحو او (الاطفاء) :
النوع الاول : يتعلق بالسلوك الاجرائي و يسمى بالمحو الاجرائي و في هذا النوع من السلوك يتم التوقف عن تعزيز السلوك وهذا المبدأ من المبادئ الاساسية في تعديل السلوك.
اما النوع الثاني : فهو يتعلق بالسلوك الاستجابي ويسمى بالمحو الاستجابي . ويحدث المحو الاستجابي كنتيجة للتوقف عن اقران المثيرات الاستجرارية بالمثيرات الاستجرارية غير الشرطية .
وفي تعديل السلوك يجب التمييز بين نوعين من انواع المحو او (الاطفاء) :
النوع الاول : يتعلق بالسلوك الاجرائي و يسمى بالمحو الاجرائي و في هذا النوع من السلوك يتم التوقف عن تعزيز السلوك وهذا المبدأ من المبادئ الاساسية في تعديل السلوك.
اما النوع الثاني : فهو يتعلق بالسلوك الاستجابي ويسمى بالمحو الاستجابي . ويحدث المحو الاستجابي كنتيجة للتوقف عن اقران المثيرات الاستجرارية بالمثيرات الاستجرارية غير الشرطية .
4- مبدأ ضبط المثير :
ويعرف هذا المبدأ على انه احد مبادئ الاشراط الاجرائي التي تشمل على
تطوير علاقة بين مثير معين و استجابة معينة من خلال ازالة كل المثيرات التي ترتبط
بتلك الاستجابة وازالة كل الاستجابات التي ترتبط بذلك المثير حيث يستند مبدأ ضبط
المثير الى حقيقة ان السلوك الاجرائي لا تحكمه نتائجه فحسب وانما المثيرات التي
تسبقه ايضا ، وهي المثيرات التي اطلقنا عليها اسم المثيرات او الدلالات التمييزية
.
ولوضع المثال : فان فنجان الشاي يعمل بالنسبة للبعض كدلالة تميزية للسجارة ، ومشاهدة التلفاز تعمل للبعض بمثابة تمييزية لتناول المكسرات و السكاكر .
لذلك فان عملية ضبط السلوك الاجرائي من خلال التحكم بالمثيرات التمييزية تسمى عملية ضبط المثير . واذا ما حدث خلل في العلاقة بين المثير و الاستجابة فأصبحت الاستجابة تحدث بغياب المثيرات المناسبة او اصبح المثير عاجزاً عن احداث الاستجابة المناسبة فهذا يعد عجزاً في التمييز وهو يسعى عادة بضبط المثير المناسب .
ولوضع المثال : فان فنجان الشاي يعمل بالنسبة للبعض كدلالة تميزية للسجارة ، ومشاهدة التلفاز تعمل للبعض بمثابة تمييزية لتناول المكسرات و السكاكر .
لذلك فان عملية ضبط السلوك الاجرائي من خلال التحكم بالمثيرات التمييزية تسمى عملية ضبط المثير . واذا ما حدث خلل في العلاقة بين المثير و الاستجابة فأصبحت الاستجابة تحدث بغياب المثيرات المناسبة او اصبح المثير عاجزاً عن احداث الاستجابة المناسبة فهذا يعد عجزاً في التمييز وهو يسعى عادة بضبط المثير المناسب .
5- مبدأ
التمييز :
يشمل مبدأ التمييز على تعلم مهارة التفريق بين المثيرات المتشابهة و
الاستجابة للمثيرات المناسبة فقط اي يتضمن التعزيز ضبط السلوك من خلال مثيرات
محدده دون غيرها . حيث ان التمييز يمكن تعلمه بسهولة نسبياً و ذلك من خلال اسلوب
التدريب التمييزي والذي يتم فيه تعزيز الاستجابة بوجود مثير معين وعدم تعزيزها في
حالة حدوثها بوجود مثيرات اخرى . وهذه العملية تسمى عملية
التعزيز الفارقي .
و لذلك فان الافراد يميزون عندما يتعلمون ان سلوكهم سيعزز في موقف ما .
( كالرسم على دفتر الرسم مثلاً )
و لن يعزز في موقف اخر ( كالرسم على جدران الحائط مثلا )
لذلك فان تطور عملية التمييز هذه هي الشرط الاساسي لعملية ضبط المثير .
و لذلك فان الافراد يميزون عندما يتعلمون ان سلوكهم سيعزز في موقف ما .
( كالرسم على دفتر الرسم مثلاً )
و لن يعزز في موقف اخر ( كالرسم على جدران الحائط مثلا )
لذلك فان تطور عملية التمييز هذه هي الشرط الاساسي لعملية ضبط المثير .
6- مبدأ التعميم :
(جمال الخطيب ،تعديل السلوك الانساني دليل العاملين في المجالات التربوية والنفسية و الاجتماعية ،دار الفكر ، عمان-الاردن ،1994)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق