وهنا يقوم المعلم بتوفير المهمات المتعارضة بتكليف الطالب إجراءات
متناقضة مع متطلبات السلوك غير المرغوب لديه ، مما يولد انشغاله التام عنه ،
ومثال على ذلك :
اذا كان لدى المعلم طالباً يتحدث مع زميل مقرب بجواره ، ولاحظ ان الوقت الذي يتوقف فية الطالب عن الحديث لزميله هو اشتراكه في النشاطات الصفية مثل الكتابه على السبورة ، او حل التمارين او المشاركة في شرح الحصة وكل هذا يستلزم الانتباه و التركيز بما يتمشى حسب المطلوب من النشاطات الصفية ، بحيث لا يكون لدية وقت او رغبة نفسية للتحدث او الانشغال باي شيء جانبي ، عندئذ يعمد المعلم الى اشراك الطالب بشكل مكثف، ليوفر للطالب مهمة التعارض في متطلبات السلوك غير المرغوب .
اذا كان لدى المعلم طالباً يتحدث مع زميل مقرب بجواره ، ولاحظ ان الوقت الذي يتوقف فية الطالب عن الحديث لزميله هو اشتراكه في النشاطات الصفية مثل الكتابه على السبورة ، او حل التمارين او المشاركة في شرح الحصة وكل هذا يستلزم الانتباه و التركيز بما يتمشى حسب المطلوب من النشاطات الصفية ، بحيث لا يكون لدية وقت او رغبة نفسية للتحدث او الانشغال باي شيء جانبي ، عندئذ يعمد المعلم الى اشراك الطالب بشكل مكثف، ليوفر للطالب مهمة التعارض في متطلبات السلوك غير المرغوب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق