هنالك نوع اخر من التعزيز يعمل على تقوية السلوك المرغوب فيه من خلال
ازالة عاقبة مزعجة او مؤلمة بعد حدوث السلوك المرغوب فيه مباشرة كاسلوب لتعزيزه ،
حيث يؤدي التعزيز السلبي دوراً بارزاً في ادارة الفصل الدراسي اذ يسعى المتعلم الى
ترتيب الامور بحيث ينهي وصفاً مؤلماً عن طريق تحسين سلوكه نحو المرغوب .
ان تقنيه التعزيز السلبي اكثر فاعلية من العقاب في تحقيق اهداف تعديل
السلوك و لكن ينبغي عدم الافراط في استخدامه لانه قد يلجأ المتعلم الى إيجاد
سلوكيات غير مرغوبة اخرى يهرب بها من العاقبه المزعجة ، وبذلك لا تضمن بالتعزيز
السلبي الحساب او استبقاء السلوكيات المرغوبة ، وان الاستخدام الواسع للتعزيز
السلبي يؤدي الى ارتفاع القلق و الخوف بين المتعلمين و عدم امانهم بمعلمهم .
و عموماً ... فإن المعززات السلبية على درجة عالية من الازعاج ، وقد
توصل النفسانيون الى ان المستويات العليا للقلق تتيح مستويات متدنية من الاداء ،
لذلك يجب تقديمه مقترناً بالتعزيز الموجب و ايقافه بمجرد وصول المتعلم لمستوى
السلوك المطلوب .
في تحقيق اهداف تعديل السلوك وان كان العديد من المربين يخلطون بين التعزيز السلبي و العقاب لان الاجرائين يشتملان على استخدام المثيرات غير المحببه مثل الحرمان من الماديات او فقدان الرمزيات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق